أبي بكر جابر الجزائري

518

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

2 - أهل الكفر لا يصدر عنهم إلا ما هو شر وباطل لفساد قلوبهم . 3 - الترف يسبب كثيرا من المفاسد والشرور ، ولهذا يجب أن يحذر بالاقتصاد . 4 - تقرير عقيدة البعث والجزاء وإثباتها وهي ما ينكره الملاحدة هروبا من الاستقامة . 5 - تكأة عامة المشركين وهي كيف يكون الرسول رجلا من البشر ، دفعا للحق وعدم قبوله . [ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 39 إلى 44 ] قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ ( 39 ) قالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ ( 40 ) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 41 ) ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ ( 42 ) ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ ( 43 ) ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً وَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ فَبُعْداً لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ ( 44 ) شرح الكلمات : عَمَّا قَلِيلٍ : أي عن قليل من الزمن . لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ : ليصيرن نادمين على كفرهم وتكذيبهم . فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ : أي صيحة العذاب والهلاك . فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً : كغثاء السيل وهو ما يجمعه الوادي من العيدان والنبات اليابس . فَبُعْداً : أي هلاكا لهم . ثُمَّ أَنْشَأْنا : أي أوجدنا من بعدهم أهل قرون آخرين كقوم صالح وإبراهيم ولوط وشعيب . تَتْرا : أي يتبع بعضها بعضا الواحدة عقب الأخرى . وَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ : أي أهلكناهم وتركناهم قصصا تقص وأخبارا تتناقل .